موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٧٦ - الأوّل- إخباره
في دار بزيع [١]، فدخلت عليه و سلّمت عليه، فذكر في صفوان و محمد بن سنان و غيرهما ممّا قد سمعه غير واحد.
فقلت في نفسي: أستعطفه على زكريّا بن آدم، لعلّه أن يسلم ممّا قال في هؤلاء.
ثمّ رجعت إلى نفسي، فقلت: من أنا أن أتعرّض في هذا و في شبهه! مولاي، هو أعلم بما يصنع.
فقال لي: يا أبا علي! ليس على مثل أبي يحيى يعجل، و قد كان من خدمته لأبي ٧ و منزلته عنده و عندي من بعده، غير أنّي احتجت إلى المال الذي عنده.
فقلت: جعلت فداك! هو باعث إليك بالمال، و قال لي: إن وصلت إليه فأعلمه أنّ الذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون و مسافر.
فقال: احمل كتابي إليه، و مره أن يبعث إليّ بالمال.
فحملت كتابه إلى زكريّا، فوجّه إليه بالمال. قال: فقال لي أبو جعفر ٧ ابتداء منه: ذهبت الشبهة، ما لأبي ولد غيري، قلت: صدقت جعلت فداك [٢] [٣].
[١] في الاختصاص: دار خان بزيع.
[٢] الظاهر حمل هذه الرواية على التقيّة، لأنّ صفوان بن يحيى من الممدوحين و الموثّقين عند الإمام الكاظم و الرضا و الجواد :، و كان أحد وكلاء الرضا ٧، و أمّا محمد ابن سنان فقد جاء ذكره في كتب الرجال بين التوثيق و التضعيف.
[٣] رجال الكشّي: ص ٥٩٦، ح ١١١٥.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ٦٧، ح ٤٥.
الثاقب في المناقب: ص ٥١٣، ح ٤٣٨.-