موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٣٢ - الرابع في كيفيّة زيارته
الصلاة، و آتيت الزكاة، و أمرت بالمعروف، و نهيت عن المنكر، و جاهدت في اللّه [١] حقّ جهاده، و عبدت اللّه مخلصا حتى أتاك اليقين، فعشت سعيدا، و مضيت شهيدا.
يا ليتني كنت معكم، فأفوز فوزا عظيما، و رحمة اللّه و بركاته».
ثمّ قبّل التربة، وضع خدّك الأيمن عليها، و صلّ ركعتين للزيارة.
و ادع بعدهما بما تشاء [٢].
(٤٦٢) ٧- السيّد بن طاوس (رحمه الله): زيارة ثالثة يزار بها [أبو جعفر الجواد ٧] تقف عليه و أنت مستقبله بوجهك، و تقول:
«السلام عليك يا صفي اللّه، السلام عليك يا حبيب اللّه، السلام عليك يا ولي اللّه، السلام عليك يا حجّة اللّه، السلام عليك يا نور اللّه، السلام عليك يا خيرة اللّه.
السلام عليك أيّها الإمام ابن الإمام، السلام عليك يا ابن سيّد جميع الأنام.
السلام عليك أيّها المبرأ من الآثام، السلام عليك أيّها الداعي إلى الحقّ و الهدى.
السلام عليك أيّها المزيل للشك و العمى و الردى.
السلام عليك أيّها الداعي إلى الخير و السداد.
السلام عليك أيّها المعروف بأبي جعفر محمد بن علي الجواد.
[١] في البحار: في سبيل اللّه.
[٢] مصباح الزائر: ص ٣٩٩، س ٢.
عنه البحار: ج ٩٩، ص ٢٢، ح ١٢.