موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٣٣ - ي- النصّ على إمامته عن أبيه الرضا
فكتب: إنّ محض الإسلام؛ شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ... و أنّ محمدا عبده و رسوله و ... و أنّ الدليل بعده و الحجّة على المؤمنين ... ثمّ علي بن موسى الرضا، ثمّ محمد بن علي ٨ ... أشهد لهم بالوصيّة و الإمامة ... [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٢٨٧) ٩- الشيخ المفيد (رحمه الله): أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد، عن محمد ابن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن يحيى بن حبيب الزيّات قال:
أخبرني من كان عند أبي الحسن ٧ جالسا، فلمّا نهض القوم قال لهم أبو الحسن الرضا ٧: ألقوا أبا جعفر فسلّموا له [٢]، و أحدثوا [٣] به عهدا.
فلمّا نهض القوم التفت إليّ فقال: رحم اللّه [٤] المفضّل، انّه كان ليقنع [٥] بدون هذا [٦].
[١] عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢، ص ١٢ ح ١.
عنه إثبات الهداة: ج ص ٤٨٥، ح ١٥٧، و البحار: ج ١٠، ص ٣٥٢، ح ١.
الصراط المستقيم: ج ٢، ص ١٥٨، س ١٧، عن كتاب مقتضب الأثر.
[٢] في الكافي: فسلّموا عليه، و كذا في الكشّي، و كشف الغمّة.
[٣] في كشف الغمّة: أجدوا.
الأجاد و الآجاد و بناء مؤجّد: مقوي، وثيق، محكم، لسان العرب ج ٣، ص ٧٠ (أجد).
[٤] في الكافي: يرحم اللّه، و كذا في الكشي.
[٥] في إثبات الهداة: فقد كان يقنع، و في الكشّي: ليكتفي.
[٦] الإرشاد: ص ٣١٩، س ٨.
عنه كشف الغمّة: ج ٢، ص ٣٥٣، س ٧، و البحار: ج ٤٧، ص ٣٤٥، ح ٣٧، و إثبات الهداة:
ج ٣، ص ٣٢٢، ح ٤.