موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٦ - الرابع في أحوال عمّ أبيه
ابن أبي طالب، و علي وصي رسول اللّه (صلوات الله عليهم اجمعين).
قال: و دنا الطبيب ليقطع له العرق، فقام علي بن جعفر، فقال: يا سيّدي! يبدأ بي ليكون حدّة الحديد بي قبلك. قال: قلت: يهنئك هذا عمّ أبيه.
قال: فقطع له العرق؛ ثمّ أراد أبو جعفر ٧ النهوض، فقام علي بن جعفر ٧ فسوّى له نعليه حتّى لبسهما [١].
(١٥٣) ٤- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): حمدويه بن نصير، قال حدّثنا الحسين بن موسى الخشّاب، عن علي بن اسباط و غيره، عن علي بن جعفر بن محمد، قال:
قال لي رجل أحسبه من الواقفة: ما فعل أخوك أبو الحسن؟
قلت: قد مات.
قال: و ما يدريك بذاك؟
قلت: اقتسمت أمواله و أنكحت نساؤه [٢] و نطق الناطق من بعده.
قال: و من الناطق من بعده؟
قلت: ابنه علي.
قال: فما فعل؟
قلت: له مات.
قال: و ما يدريك أنّه مات؟
[١] رجال الكشّي: ص ٤٢٩، ح ٨٠٤.
عنه البحار: ج ٤٧، ص ٢٦٤، ح ٣٢، و ج ٥٠، ص ١٠٤، ح ١٩، و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٢٨٣، ح ٢٣٢٦، جميعا بتفاوت، و الأنوار البهيّة: ص ٢٥٢، س ٢٠، و مسائل علي بن جعفر: ص ٢٥، س ٢ و ص ٣٢٠، ح ٨٠٣.
قطعة منه في: ف ٢، ب (النصّ على إمامته عن عمّه الحسن بن موسى بن جعفر ٨)، و ف ٣، ب (فصده ٧)، و (تسوية الناس نعليه له ٧).
[٢] في البحار: قسمت أمواله و نكحت نساؤه.