موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٩٧ - أ- معنى التوحيد
الفصل الرابع في العقائد و يشتمل هذا الفصل على أربعة أبواب، و تسعة عشر عنوانا
الباب الأوّل في التوحيد و هو يشتمل على ثلاثة عناوين:
أ- معنى التوحيد:
(٥٧٧) ١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصفّار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن عبد الرحمن ابن أبي نجران، قال: سألت أبا جعفر الثاني ٧ عن التوحيد، فقلت: أتوهّم [١] شيئا؟
فقال: نعم! غير معقول و لا محدود؛ فما وقع وهمك عليه من شيء، فهو خلافه، لا يشبهه شيء، و لا تدركه الأوهام؛ كيف تدركه الأوهام و هو خلاف ما يعقل، و خلاف ما يتصوّر في الأوهام؟! إنّما يتوهّم شيء غير معقول
[١] أتوهّم شيئا: الظاهر أنّه استفهام بحذف أداته أي أتصوّره شيئا، و أثبت له الشيئيّة؟
و قيل: الهمزة للاستفهام، و الفعل ماض مجهول، أو مضارع معلوم بصيغة الخطاب، و قيل:
على صيغة التكلّم خبر، مرآة العقول: ج ص ٢٨١.