موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٢٧ - الرابع في كيفيّة زيارته
السّلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض، أتيتك زائرا عارفا بحقّك، معاديا لأعدائك، مواليا لأوليائك، فاشفع لي عند ربّك يا مولاي».
ثمّ سل حاجتك، فإنّها تقضي إن شاء اللّه تعالى [١].
(٤٥٩) ٤- الشيخ المفيد (رحمه الله): تقف على قبر أبي الحسن موسى ٧، و تستقبله بوجهك و تقول:
«السلام عليك يا وليّ اللّه، السلام عليك يا حجّة اللّه، السلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض.
أشهد أنّك قد بلّغت عن اللّه ما حمّلت، و حفظت ما استودعت، و حلّلت حلال اللّه، و حرّمت حرام اللّه، و أقمت حدود اللّه، و تلوت كتاب اللّه، و صبرت على الأذى في جنب اللّه محتسبا، و عبدته مخلصا حتّى أتاك اليقين.
أبرأ إلى اللّه و إليك من أعدائك، مستبصرا بالهدى الذي أنت عليه، عارفا بضلالة من خالفك، اشفع لي عند ربّك.»
ثمّ قبّل التربة، وضع خدّك الأيمن عليها، و تحوّل إلى عند الرأس، و قل:
«السلام عليك يا حجّة اللّه في أرضه و سمائه».
و تصلّي ركعتين، ثمّ تحوّل إلى عند الرجلين، فتدعو بما أحببت.
و تزور أبا جعفر ٧ بهذه الزيارة [٢].
[١] كامل الزيارات: ص ٥٠٢، ح ٧٨٤.
عنه البحار: ج ٩٩، ص ٧، ضمن ح ١.
الفقيه: ج ٢، ص ٣٦٣، ح ٢٢٢، بتفاوت.
عنه البحار: ج ٩٩، ص ٩، ح ٥.
[٢] المزار: ص ١٩٣، س ٣.
مصباح الكفعمي: ص ٦٥٤، س ٥، بتفاوت.