موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥١٠ - الرابع في ما أخذ اللّه عليهم قبل رسالتهم
الثالث في أنّهم : لا يشكّون في نبوّتهم:
١- أبو منصور الطبرسي (رحمه الله): ... فقال [أبو جعفر] ٧: ... لا يجوز أن يشكّ النبيّ في نبوّته، قال اللّه تعالى: «اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ» ... [١].
الرابع في ما أخذ اللّه عليهم قبل رسالتهم ::
(٥٨٤) ١- الصفّار (رحمه الله): حدّثنا عبد اللّه بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن أبي مسافر، قال: قال لي أبو جعفر ٧ [٢] في العشيّة التي اعتلّ فيها من ليلتها، العلّة التي توفّي فيها: يا عبد اللّه! ما أرسل اللّه نبيّا من أنبيائه إلى أحد، حتّى يأخذ عليه ثلاثة أشياء.
قلت: و أىّ شيء هو يا سيّدي!؟
قال: الإقرار باللّه بالعبوديّة و الوحدانيّة، و أن اللّه يقدّم ما يشاء [٣]، و نحن قوم، أو نحن معشر إذا لم يرض اللّه لأحدنا الدنيا، نقلنا إليه [٤].
[١] الاحتجاج: ج ٢، ص ٤٧٧، ح ٣٢٣.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (احتجاجه ٧ مع يحيى بن أكثم)، رقم ٨٦٨.
[٢] في الخرائج: عن أبي جعفر الثاني ٧.
[٣] في مختصر بصائر الدرجات: يقدّم ما يشاء و يؤخّر ما يشاء.
[٤] بصائر الدرجات الجزء العاشر: ص ٥٠ ح ٤.
عنه البحار: ج ٤، ص ١١٣، ح ٣٤، و ج ٢٧، ص ٢٨٦، ح ٣.
مختصر بصائر الدرجات: ص ٦، س ١٤، بتفاوت آخر، لم نذكره.
الخرائج و الجرائح: ج ٢، ص ٧٧٣، ح ٩٤، بتفاوت آخر، لم نذكره.
قطعة منه في ف ٤، ب ٣، (إن الأئمّة : إذا لم يرض اللّه لهم الدنيا نقلهم نقلهم إليه).