موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤١٨ - لعبه
و جعل يضرب بعوده و يغنّي، فلمّا فعل ساعة.
و إذا أبو جعفر ٧ لا يلتفت إليه، لا يمينا و لا شمالا ... [١].
وقوفه ٧ عند الصبيان الذين يلعبون:
١- ابن الصبّاغ: ... إنّ المأمون خرج يوما يتصيّد، فاجتاز بطرف البلد، و ثمّ صبيان يلعبون و محمد الجواد ٧ واقف عندهم ... [٢].
لعبه ٧ بالتراب:
١- الحرّ العاملي (رحمه الله): ... حكى أبو يزيد البسطامي، قال: ... فلمّا كنت بالغوطة مررت بقرية من قراها، فرأيت في القرية تلّ تراب، و عليه صبي، رباعي السنّ، يلعب بالتراب.
فقلت في نفسي: هذا صبي إن سلّمت عليه لما يعرف السّلام ....
فسألت الرجل الذي فتح الكعبة؟
فقال: هذا سيّدي محمد الجواد صلّى اللّه عليه.
فقلت: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته [٣].
[١] الكافي: ج ص ٤٩٤، ح ٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٢، ب ٤، (معجزته ٧ في رجل يقال له مخارق)، رقم ٤٠٥.
[٢] الفصول المهمّة: ص ٢٦٦، س ١٦.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٣، ب ٢، (أحواله ٧ مع المأمون)، رقم ٥٣٠.
[٣] إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٨، ح ٧٩.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٢، ب ٤، (طيّ الأرض مع أبي يزيد البسطامي)، رقم ٣٨٢.