موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٤٤ - الثالث- للخلاص من الأسر
ما بلّغته أحدا من أوليائهم في ذلك ....
و أسألك اللهمّ بحقّ وليّك أبي جعفر الجواد ٧، إلّا جدت عليّ به من فضلك، و تفضّلت عليّ به من وسعك، ما أستغني به عمّا في أيدي خلقك و خاصّة يا ربّ لئامهم، و بارك لي فيه، و فيما لك عندي من نعمك و فضلك و رزقك.
إلهي انقطع الرجاء إلّا منك، و خابت الآمال إلّا فيك، يا ذا الجلال و الإكرام.
أسألك بحقّ من حقّه عليك واجب، أن تصلّي على محمد و أهل بيته و أن تبسط عليّ ما حظرته من رزقك، و أن تسهّل ذلك و تيسّره في خير منك و عافية، و أنا في خفض عيش ودعة، يا أرحم الراحمين ...» [١].
الثالث- للخلاص من الأسر:
(٤٧٧) ١- الراوندي (رحمه الله): و حدّث أبو الوفاء الشيرازي، قال:
كنت مأسورا [بكرمان في يد ابن إلياس مقيّدا مغلولا]، فوقفت على أنّهم همّوا بقتلي، فاستشفعت إلى اللّه تعالى بمولانا أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين ٨، فحملتني عيني.
فرأيت [في المنام] رسول اللّه ٦، و هو يقول: لا تتوسّل بي [و لا بابنتي] و لا بابنيّ في شيء من عروض الدنيا، بل للآخرة، و لما تؤمّل من فضل اللّه تعالى فيها ....
و أمّا محمد بن علي، فاستنزل به الرزق من اللّه تعالى ... [٢].
[١] البحار: ج ٩٩، ص ٢٥ ضمن ح ١٠، عن الكتاب العتيق للغروي.
[٢] الدعوات: ص ١٩ ح ٥٣٠.-