موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٧٧ - ز- ما يظهر من أثر الأذان يوم القيامة
اللّه تعالى على رءوس الأشهاد يوم التناد، و شهّره بخلع كراماته و شرّفه بها على العباد ... [١].
٣- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... عن أيّوب بن نوح، قال: سمعت أبا جعفر محمد ابن علي بن موسى : يقول: من زار قبر أبي ٧ بطوس غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر.
فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول اللّه ٦ حتّى يفرغ اللّه تعالى من حساب العباد [٢].
ز- ما يظهر من أثر الأذان يوم القيامة
١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران [٣] رفعه قال: قال: ثلاثة يوم القيامة على كثبان المسك، أحدهم
[١] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ٧: ص ٣٣٦، ح ٢١٠.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٦، ب (سورة البقرة: ٢/ ٨٣)، رقم ٧٤٣.
[٢] عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢، ص ٢٥٩، ح ١٩.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٥، ب ٧، (من زار الرضا ٧ غفر اللّه له ذنوبه)، رقم ٦٩٨.
[٣] هو عبد الرحمن بن أبي نجران الذي روى عنه أحمد بن محمد [معجم رجال الحديث:
ج ٩، ص ٣٠٢، رقم ٦٣٣٥].
قال النجاشي: روي عن الرضا ٧ [رجال النجاشي: ج ص ٢٣٥، رقم ٦٢٢].
عدّه الشيخ في أصحاب الرضا و الجواد ٨ [رجال الطوسي: ص ٣٨٠، رقم ٩ و ص ٤٠٣ رقم ٧].
قال السيّد الخوئي (قدس سره): و في التهذيب [ج ٢، ص ٣٤٧، ح ١٤٤٠] رواية سعد بن عبد اللّه عن ابن أبي نجران و لازم ذلك بقاء ابن أبي نجران إلى زمان العسكري ٧ لا محالة، و لعلّه مسالم على عدمه. و كيف كان، فالظاهر صحّة ما ذكره الشيخ من كونه من أصحاب الجواد ٧ و إن كان ظاهر كلام النجاشي يعطي اختصاص روايته الرضا ٧ و ذلك لكثرة روايته عن الجواد ٧. [المعجم: ج ٩، ص ٣٠٠ و ٣٠١ رقم ٦٣٣٥].