موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٩٩ - أ- معنى التوحيد
(٥٨٠) ٤- أبو منصور الطبرسي (رحمه الله): روى أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، قال: قلت لأبي جعفر الثاني ٧: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» [١]، ما معنى الأحد؟
قال: المجمع عليه بالوحدانيّة، أ ما سمعته يقول: «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [٢].»؛ ثمّ يقولون بعد ذلك: له شريك و صاحبة.
فقلت: قوله: «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ»؟ [٣]
قال: يا أبا هاشم! أوهام القلوب أدقّ من أبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند و الهند، و البلدان التي لم تدخلها، و لا تدرك ببصرك ذلك، فأوهام القلوب لا تدركه، فكيف تدركه الأبصار؟! [٤]
- عنه البرهان: ج ص ١٧ ح ١.
معاني الأخبار: ص ٥، ح ١.
عنه و عن التوحيد، البحار: ج ٣، ص ٢٠٨، ح ٢.
[١] الإخلاص: ١١٢/ ١.
[٢] العنكبوت: ٢٩/ ٦١.
[٣] الأنعام: ٦/ ١٠٣.
[٤] الاحتجاج: ج ٢، ص ٤٦٥، ح ٣١٩.
عنه البحار: ج ٣، ص ٢٠٨، ح ٣، قطعة منه، و نور الثّقلين: ج ٥، ص ٧١٠، ح ٦٤، و البرهان: ج ٤، ص ٥٢٧، ح ١٥، قطعة منه.
التوحيد: ص ١١٣، ح ١٢، حدّثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقّاق (رحمه الله) قال:
حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عمّن ذكره، عن محمد بن عيسى، عن داود بن القاسم، عن أبي هاشم الجعفري، قطعة منه.
عنه نور الثقلين: ج ص ٧٥٣، ح ٢١٨، و البحار: ج ٤، ص ٣٩، ح ١٧.
الكافي: ج ص ٩٩، ح ١ محمد بن أبي عبد اللّه، عمّن ذكره، عن محمد بن عيسى، عن داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري، قطعة منه.-