موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٠٣ - ب- صفاته و أسماؤه عزّ و جلّ
٢- السيّد بن طاوس (رحمه الله): ... أبو الطيّب الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر الصباح القزويني ... و كان في المدرج قنوت موالينا الأئمّة : ... و دعا [محمد بن علي بن موسى] ٧ في قنوته:
«اللهمّ أنت الأوّل بلا أوّليّة معدودة، و الآخر بلا آخريّة محدودة، أنشأتنا لا لعلّة اقتسارا، و اخترعتنا لا لحاجة اقتدارا، و ابتدعتنا بحكمتك اختيارا، و بلوتنا بأمرك و نهيك اختبارا، و أيّدتنا بالآلات، و منحتنا بالأدوات، و كلّفتنا الطّاقة، و جشّمتنا الطّاعة.
فأمرت تخييرا، و نهيت تحذيرا، و خوّلت كثيرا، و سألت يسيرا، فعصى أمرك فحلمت، و جهل قدرك فتكرّمت.
فأنت ربّ العزّة و البهاء، و العظمة و الكبرياء، و الإحسان و النعماء، و المنّ و الآلاء، و المنح و العطاء، و الإنجاز و الوفاء، و لا تحيط القلوب لك بكنه، و لا تدرك الأوهام لك صفة، و لا يشبّهك شيء من خلقك، و لا يمثّل بك شيء من صنعتك.
تباركت أن تحسّ أو تمسّ، أو تدركك الحواسّ الخمس، و أنّى يدرك مخلوق خالقه.
و تعاليت يا الهى عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا ...» [١].
٣- السيّد بن طاوس (رحمه الله): ... فقال [أبو جعفر الثاني ٧]:
- ص ٤٧٢، ح ٣٨٥، و نور الثقلين: ج ص ٧٥٦، ح ٢٣٠، قطعة منه، و ج ٢، ص ٢٧٥، ح ١٥٤، قطعة منه.
الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ج ص ١٤٩، ح ٦ قطعة منه، بتفاوت، و ص ١٦٢، ح ٩٤، و ص ٢٠٦، ح ١٧ قطعة منه.
[١] مهج الدعوات: ص ٦٥، س ٤ و ص ٨٠، س ١٥.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٦، ب ٢، (دعاؤه ٧ في القنوت)، رقم ٧٦٥.