موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٣٧ - ي- النصّ على إمامته عن أبيه الرضا
(٢٩١) ١٤- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): ... عن أبي محمد الوشّاء، و رواه جماعة من أصحاب الرضا عن الرضا ٧، قال: لمّا أردت الخروج من المدينة، جمعت عيالي، و أمرتهم أن يبكوا ....
ثمّ قلت لهم: إنّي لا أرجع إلى عيالي أبدا.
ثمّ أخذت أبا جعفر، فأدخلته المسجد، و وضعت يده على حافّة القبر، و ألصقته به، و استحفظته رسول اللّه ٦.
فالتفت أبو جعفر، فقال لي: بأبي أنت و أمّي، و اللّه! تذهب إلى عادية.
و أمرت جميع وكلائي، و حشمي له بالسمع و الطاعة، و ترك مخالفته، و المصير إليه عند وفاتي، و عرّفتهم أنّه القيّم مقامي ... [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٢٩٢) ١٥- المسعودي (رحمه الله): و روى عن الحسن بن الجهم، قال: دخلت على الرضا ٧، و أبو جعفر ٧، صغير بين يديه، فقال لي بعد كلام طويل جرى:
لو قلت لك يا حسين إنّ هذا إمام، ما كنت تقول؟
قال: قلت: ما تقول له لي جعلت فداك.
قال: أصبت، ثمّ كشف عن كتف أبي جعفر ٧، فأراني مثل رمز إصبعين.
- نوادر المعجزات: ص ١٨٣، ح ١٠.
قطعة منه في ف ٤، ب ٣، (عقاب قاتلي فاطمة ٣) و ب ٤، (الرجعة).
[١] دلائل الإمامة: ص ٣٤٩، ح ٣٠٤.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ١٧٩، ح ٢٢٥٢.
إثبات الوصيّة: ص ٢١ س ٧، باختلاف.
الأنوار البهيّة: ص ٢٢٢، س ١٨، عن الدر النظيم.