موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٨٧ - الثالث- إخباره
و هو يحلف أنّه لم يسرق هذه، الشاة إلى أن صاروا إلى أبي جعفر ٧ فقال:
ويحكم! ظلمتم هذا الرجل، فإنّ الشاة دخلت داره و هو لا يعلم بها.
فدعاه [١]، فوهب له شيئا بدل ما خرق من ثيابه و ضربه [٢].
(٤٢٥) ٦- الراوندي (رحمه الله): روي عن القاسم بن المحسن [٣]، قال: كنت فيما بين مكّة و المدينة فمرّ بي أعرابي ضعيف الحال، فسألني شيئا فرحمته، فأخرجت له رغيفا فناولته إيّاه، فلمّا مضى عنّي هبّت ريح زوبعة [٤]، فذهبت بعمامتي من رأسي، فلم أرها كيف ذهبت، و لا أين مرّت؟
فلمّا دخلت المدينة صرت إلى أبي جعفر ابن الرضا ٨، فقال لي:
يا قاسم! ذهبت عمامتك في الطريق؟ قلت: نعم!
فقال: يا غلام! أخرج إليه عمامته، فأخرج إليّ عمامتي بعينها.
[١] في إثبات الهداة: ثم أعاده.
[٢] الخرائج و الجرائح: ج ص ٣٧٦، ح ٤.
عنه كشف الغمّة: ج ٢، ص ٣٦٧، س ٢، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٢، ح ٤ و البحار:
ج ٥٠، ص ٤٧، ح ٢٢.
الهداية الكبرى: ص ٣٠٢، س ١٤، عن الحسين بن محمد بن جمهور، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن يونس، عن داود بن زيد الخيّاط، بتفاوت.
قطعة منه في ف ٣، ب (هبته ٧ لرجل بدل ما خرق من ثيابه)، و ف ٧، ب (موعظته ٧ في المداراة).
[٣] الصراط المستقيم: القاسم بن الحسن و هو الصحيح لأنّ قاسم بن المحسن لا يوجد ذكره في كتب الرجال.
[٤] في كشف الغمّة: شديدة زوبعة.
الزوبع و الزوبعة: ... و هي ما يقوم من تعارض الرياح تأتي من الجهات الأربع و يصعد إلى السماء كأنّه عمود، أقرب الموارد: ج ص ٤٥٥.