موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٦ - ه- ألقابه
و حساب الهند و طبقات الأسطرلاب: تسعة، تسعة، و محمد بن علي تاسع الأئمّة [١].
(٦٣) ٣- بعض قدمائنا المحدّثين و المؤرّخين (رحمهم الله): سمّاه اللّه تعالى في اللوح: بالتقي، و كان ينعت بالمرتضى، و المنتجب، و الهادي.
و كان الناس يقولون فيه: أعجوبة أهل البيت، و نادرة الدهر، و بديع الزمان، و عيسى الثاني، و ذو الكرامات، و المؤيّد بالمعجزات، و سلالة رسول اللّه ٦، موادّه و الهامه من اللّه، صاحب الخضرة، الفائق على المشايخ في الصغر، من خاتم الإمامة على كتفه، لمبرّز على كافّة ذوي أهل الفضل، أفضل أهل الدنيا في الصبى، و الكامل في السؤدد و الهدى و الحكمة و العلم، هادي القضاة، سيّد الهداة، نور المهتدين، سراج المتعبّدين، مصباح المتهجّدين [٢].
(٦٤) ٤- الشيخ الصدوق: سمّي محمد بن علي الثاني ٨: التقي، لأنّه اتّقى اللّه- عزّ و جلّ- فوقاه شرّ المأمون، لمّا دخل عليه بالليل سكران، فضربه بسيفه، حتّى ظنّ أنّه قد قتله، فوقاه اللّه شرّه [٣].
(٦٥) ٥- الحضيني (رحمه الله): و لقبه ٧: المختار، و المرتضى، و التقي، و المتوكّل [٤].
[١] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٧٩، س ٢.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ١٦، ح ٢٤، قطعة منه.
[٢] كتاب ألقاب الرسول و عترته :، ضمن المجموعة النفيسة: ص ٢٢٦، س ١.
[٣] معانى الأخبار: ص ٦٥، س ١٠.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ١٦، ح ٢٣.
[٤] الهداية الكبرى: ص ٢٩٥، س ٨.
تاريخ أهل البيت :: ص ١٣٢، س ٦.