موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٦٣ - علّة تسميته
التاسع في الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف:
علّة تسميته ٧ بالقائم و المنتظر:
(٦١٠) ١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا عبد الواحد بن محمد العبدوس العطّار (رضي الله عنه) قال: حدّثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدّثنا حمدان بن سليمان، قال: حدّثنا الصقر بن أبي دلف، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا ٨ يقول: إنّ الإمام بعدي ابني علي، أمره أمري، و قوله قولي، و طاعته طاعتي، و الإمام بعده ابنه الحسن، أمره أمر أبيه، و قوله قول أبيه، و طاعته طاعة أبيه، ثمّ سكت.
فقلت له: يا ابن رسول اللّه! فمن الإمام بعد الحسن؟
فبكى ٧ بكاء شديدا؛ ثمّ قال: إنّ من بعد الحسن ابنه القائم بالحقّ المنتظر.
فقلت له: يا ابن رسول اللّه! لم سمّي القائم؟
قال: لأنّه يقوم بعد موت ذكره، و ارتداد أكثر القائلين بإمامته.
فقلت له: و لم سمّي المنتظر؟
قال: لأنّ له غيبة يكثر أيّامها، و يطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون، و ينكره المرتابون، و يستهزىء بذكره الجاحدون، و يكذب فيها الوقّاتون، و يهلك فيها المستعجلون، و ينجو فيها المسلمون [١].
[١] إكمال الدين: ج ٢، ص ٣٧٨، ح ٣.
عنه إثبات الهداة: ج ص ٥١٨، ح ٢٦٠، و البحار: ج ٥٠، ص ١١٨، ح و ص ٢٣٩، ح و ج ٥ ص ٣٠، ح ٤، و حلية الأبرار: ج ٥، ص ٧٣، ح ٣، و ص ٢٠٥، ح و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٤١٠، ح ٢٤١٧، و الأنوار البهيّة: ص ٣٤٧، س ٩.-