موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٩٨ - الخامس- إخباره
بسيالة [١] [٢].
٧- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... عن أبي الصلت الهروي، قال: ... دخل عليّ أبو جعفر محمد بن علي ٨، فقال لي: يا أبا الصلت! ضاق صدرك؟
فقلت: إي و اللّه!
قال: قم! فأخرجني، ثمّ ضرب يده إلى القيود التي كانت عليّ، ففكّها، و أخذ بيدي و أخرجني من الدار، و الحرسة و الغلمان يرونني، فلم يستطيعوا أن يكلّموني، و خرجت من باب الدار.
ثمّ قالي لي: امض في ودائع اللّه، فإنّك لن يصل إليه و لا يصل إليك أبدا.
فقال أبو الصلت: فلم ألتق المأمون إلى هذا الوقت [٣].
(٤٣٦) ٨- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القميّ بخطّه: حدّثني الحسين بن محمد بن عامر، قال: حدّثني خيران الخادم القراطيسي، قال: حججت أيّام أبي جعفر محمد بن علي بن موسى :،
[١] السيالة: بفتح أوّله، و تخفيف ثانيه، و بعد اللام هاء: أرض يطؤها طريق الحاجّ، قيل:
هي أوّل مرحلة لأهل المدينة إذا أرادوا مكّة، معجم البلدان: ج ٣، ص ٢٩٢ (السيالة).
[٢] الخرائج و الجرائح: ج ٢، ص ٦٦٧، ح ٨.
كشف الغمّة: ج ٢، ص ٣٦٥، عن دلائل الحميرى.
عنه البحار: ج ٤٨، ص ٤٨، ح ٣٨، و ج ٥٠، ص ٤٣، ح ١٠، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٢، ح ٣٩.
الصراط المستقيم: ج ٢، ص ٢٠ ح ١٣، أورد مضمونه باختصار.
عنه إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٧، ح ٧٤.
قطعة منه في ف ٧، ب ١ (ثمرة قبول نصيحة الإمام).
[٣] عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢، ص ٢٤٢، ح ١.
تقدّم الحديث بتمامه في (طيّ الأرض إلى خراسان تجهيز أبيه عند شهادته ٨) رقم ٣٧٨.