موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٤٩ - الثالث- صيرورة ورق الزيتون ورقا في كفّه
حدّثنا عبد الرزّاق، قال: حدّثنا محمد بن عمر [١]، قال: رأيت محمد بن علي ٨ يضع يده على منبر، فتورق [٢] كلّ شجرة من نوعها [٣].
و انّي رأيته يكلّم شاة، فتجيبه [٤].
الثالث- صيرورة ورق الزيتون ورقا في كفّه ٧:
(٣٩٨) ١- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): حدّثنا أبو محمد، قال: حدّثنا عمارة بن زيد، قال: قال إبراهيم بن سعد [٥]: رأيت محمد بن علي ٨ يضرب بيده إلى ورق الزيتون فيصير في كفّه ورقا، فأخذت منه كثيرا، و أنفقته في الأسواق، فلم
[١] في إثبات الهداة: محمد بن عمير.
[٢] أورق الشجر من فروعها: أظهر كلّ شجرة ورقها من أغصانها لا من أصولها، و لا ريب في أنّ وضع الإمام ٧ يده كان سببا لذلك كما أنّه ٧ في السدرة اليابسة دعا فأورقت و حملت من عامها، و لا مراء في أنّ قوله: «يورق كلّ شجرة من فروعها» يدلّ على كثرة الشجرة.
فمن المحتمل أن يكون اللفظ هكذا: «يضع يده على المشجر: منبت الشجر، أو المشجر:
مكان كثير الشجر، و الحاصل أنّه بعد وضع يده ٧ عليه أورق كلّ شجرة من فروعها». عوالم العلوم: ج ٢٣، ص ١٣١ في الهامش، الرقم الأوّل.
[٣] في مدينة المعاجز: فروعها.
[٤] دلائل الإمامة: ص ٣٩٩، ح ٣٥٣.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٢ ح ٢٣٥٨، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٥، ح ٦٢، بتفاوت يسير.
نوادر المعجزات: ص ١٨ ح ٦.
قطعة منه في (معجزة تكلّمه ٧ مع الشاة).
[٥] في مدينة المعاجز و إثبات الهداة، و نوادر المعجزات: إبراهيم بن سعيد.