موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٤١ - السادس في وداعه بعد زيارته
السلام عليك سلام مودّع لا سئم و لا قال، و رحمة اللّه و بركاته.
أستودعك اللّه يا مولاي، و أسترعيك، و أقرأ عليك السلام، آمنت باللّه، و بالرسول، و بما جاء به من عند اللّه.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و اكتبنا مع الشاهدين.
اللهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارتي إيّاه، و ارزقني زيارته أبدا ما أبقيتني، فإن توفّيتني فاحشرني معه و في زمرته و زمرة آبائه الطيّبين الطاهرين.
اللهمّ لا تفرّق بيني و بينه أبدا، و لا تخرجني من هذه القبّة الشريفة إلّا مغفورا ذنبي، مشكورا سعيي، مقبولا عملي، مبرورا زيارتي، مقضيّا حوائجي، قد كشفت جميع البلاء عنّي.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و اجعلني ممّن ينقلب مفلحا، منجحا، سالما، غانما، بأفضل ما ينقلب به أحد من زوّاره و مواليه و محبّيه.
بأبي أنت و أمّي و نفسي و أهلي و مالي يا موسى بن جعفر، و يا محمد بن علي، اجعلاني في همّكما، و صيّراني في حزبكما، و أدخلاني في شفاعتكما، و اذكراني عند ربّكما.
صلّى اللّه عليكما و على أهلكما، لا فرّق اللّه بيني و بينكما، و لا قطع عنّي بركتكما، و غفر لي، و لوالدي، و لجميع المؤمنين و المؤمنات، إنّه حميد مجيد».
ثمّ تدعو بما تحبّ، ثمّ تخرج، و لا تجعل ظهرك إلى الضريح، و امض كذلك حتّى يغيب عن معاينتك [١].
(٤٧٤) ٤- الشهيد الأوّل (رحمه الله): فإذا أردت الانصراف فودّعهما [أي أبا الحسن
[١] مصباح الزائر: ص ٤٠٢، س ١.
عنه البحار: ج ٩٩، ص ٢٤، ضمن ح ١٣.