موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٩٧ - الخامس- إخباره
قلت: جعلت فداك! فما أصنع بها؟
قال: قد قلت لك، فلمّا كان من الغد صرت إلى صاحبها، فقال: الجارية محمومة و ليس بها مرض، وعدت إليه من الغد و سألته فقال: قد دفنتها اليوم.
فأتيته ٧ و أخبرته الخبر، فقال: اعترض، فاعترضت و أعلمته، فأمرني أن أنتظره، فصرت إلى دكّان النخّاس، فركب و مرّ بنا فصرت إليه.
فقال: اشترها فقد رأيتها، فاشتريتها و صبرت عليها حتّى طهرت، فوقعت عليها، فولدت لي محمدا ابني [١].
(٤٣٥) ٦- الراوندي (رحمه الله): روى أحمد بن هلال، عن أميّة بن علي القيسي، قال: دخلت أنا و حمّاد بن عيسى على أبي جعفر ٧ بالمدينة لنودّعه.
فقال ٧ لنا: لا تخرجا [٢] أقيما إلى غد.
قال: فلمّا خرجنا من عنده، قال حمّاد: أنا أخرج فقد خرج ثقلي.
قلت: أمّا أنا فأقيم.
قال: فخرج حمّاد، فجرى الوادي تلك الليلة، فغرق فيه، و قبره
[١] فرج المهموم: ص ٢٣٢، س ١٨.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ٥٨، ح ٣٣.
إثبات الوصيّة: ص ٢٢٦، س ٦، روى يوسف بن السخت، عن صالح بن عطيّة الأصمّ، بتفاوت.
الخرائج و الجرائح: ج ٢، ص ٦٦٦، ح ٧، قطعة منه.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ٤٣، ح ٩.
الثاقب في المناقب: ص ٥٢٤، ح ٤٥٩، قطعة منه.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٩٨، ح ٢٤٠٦.
[٢] في كشف الغمّة: لا تخرجا اليوم و ....