موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٧٠ - السادس و العشرون- علي بن مهزيار
٥- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): ... علي بن مهزيار [في كتاب لأبي جعفر ٧ إليه]: و أسأل اللّه أن يحفظك من بين يديك، و من خلفك، و في كلّ حالاتك، فأبشر، فإنّي أرجو أن يدفع اللّه عنك.
و أسأل اللّه أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك به عليه من الشخوص في يوم الأحد، فأخّر ذلك إلى يوم الإثنين إن شاء اللّه، صحبك اللّه في سفرك، و خلفك في أهلك، و أدّى غيبتك، و سلمت بقدرته [١].
٦- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): ... عن علي بن مهزيار: ... فكتب [أبو جعفر ٧]: وسّع اللّه عليك، و لمن سألت به التوسعة من أهلك، و لأهل بيتك.
و لك يا علي! عندي من أكثر التوسعة، و أنا أسأل اللّه أن يصحبك بالعافية، و يقدمك على العافية، و يسترك بالعافية، إنّه سميع الدعاء ....
فأدام اللّه لك أفضل ما رزقك من ذلك و رضي عنك برضائي عنك، و بلّغك أفضل نيّتك، و أنزلك الفردوس الأعلى، برحمته، إنّه سميع الدعاء.
حفظك اللّه و تولّاك و دفع الشرّ عنك برحمته، ... [٢].
٧- الشيخ الطوسي (رحمه الله): ... عن علي بن مهزيار، عن أبي جعفر الثاني ٧، بخطّه:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، يا علي! أحسن اللّه جزاك، و أسكنك جنّته، و منعك من الخزي في الدنيا و الآخرة، و حشرك اللّه معنا ....
فجزاك اللّه جنّات الفردوس نزلا ... فأسأل اللّه- إذا جمع الخلائق للقيامة-
[١] رجال الكشّي: ص ٥٥٠، ضمن ح ١٠٤٠.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢، (كتابه ٧ إلى علي بن مهزيار)، رقم ٩٤١.
[٢] رجال الكشّي: ص ٥٥٠، ضمن ح ١٠٤٠.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢ (كتابه ٧ إلى علي بن مهزيار)، رقم ٩٤٢.