موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٢٦ - الثاني- إلى بيت المقدس
قال: فركبت [١] فانتهيت إلى واد، او إلى وهدة [٢]- الشكّ من أبي علي-.
فقال لي: قف هاهنا! قال: فوقفت فأتاني [٣].
فقلت له: جعلت فداك! أين كنت؟
قال: دفنت أبي الساعة، و كان بخراسان [٤].
الثاني- إلى بيت المقدس:
(٣٨٠) ١- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): حدّثنا أبو عمر هلال بن العلاء الرقّي، عن أبي النصر أحمد بن سعيد، قال: قال لي منخل بن علي [٥]:
لقيت محمد بن علي ٨ بسرّمنرأى، فسألته النفقة إلى بيت المقدس؟
[١] في الخرائج: فركبت معه.
[٢] الوهد و الوهدة: المطمئنّ من الأرض، و المكان المنخفض كأنّه حفرة، لسان العرب: ج ٣، ص ٤٧٠ (وهد).
[٣] في الخرائج: و خرج ثمّ أتاني.
[٤] كشف الغمّة: ج ٢، ص ٣٦٣، س ٦.
عنه الأنوار البهيّة: ص ٢٣٧، س ١٧.
الخرائج و الجرائح: ج ٢، ص ٦٦٦، ح ٦.
عنه البحار: ج ٤٩، ص ٣١٠، ح ٢٠، و ج ٥٠، ص ٦٤ ضمن ح ٤٠، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤ ح ٣٧، و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٧٧، ح ٢٣٨٦.
قطعة منه في ف ٣، ب (تجهيز أبيه بعد شهادته ٨)، (إخباره بشهادة أبيه ٨).
[٥] ما وجدناه في كتب الرجال.
راجع مستدركات علم الرجال: ج ٧، ص ٤٩٦، رقم ١٥١٨٦.