موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٧٨ - ج- ما ظهر حين ولادته
أمّ الرقاد، و قال: قم يا علي إلى هذه النخلة و اجتنى منها رطبا، و ائتنا.
فقام علي إلى النخلة، نخلة في جانب الدار لا حمل فيها، فلم يصل إليها حتّى رأيناها قد تهدلت أثمارها، فلم يزل يلقط منها، و نحن ننظر إليه حتّى لقط ملأ طبق معه، ثمّ أتى به و وضعه بين أيدينا.
و قال لنا: كلوا! و اعلموا يسيرا في فضل اللّه على سيّدكم أبي محمد الحسن ٧، ....
فأكلنا منه، و أقبل يظهر لنا فيه الوانا من الرطب من كلّ نوع غريب، و إذا نحن بخادم قد أتى من دار سيّدنا الحسن ٧ و ....
و قال: مولاك يقول لك: يا أبا شعيب! أغرس هذا النوى في بستانك بالبصرة يخرج منه نخلة واحدة آية لك و عبرة في حياتك و بعد وفاتك ....
فعدت من قابل، فجاء في نفسي من أمر النخلة، ... فدنونا منها و أسعافها تحرّكها الرياح، فسمعنا في تخشخشها، ألسنا تنطق و تقول، لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، ... و علي، و محمد [الجواد]، ... [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
ج- ما ظهر حين ولادته ٧:
١- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): ... حكيمة بنت أبي الحسن موسى ٧، قالت: ...
فلمّا ولدته [أي الجواد ٧]، قال: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه».
فلمّا كان اليوم الثالث، عطس، فقال: «الحمد للّه، و صلّى اللّه على محمد
[١] الهداية الكبرى: ص ٣٣٨، س ٩.