موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٦٣ - الباب السادس ما ورد عن العلماء و غيرهم في عظمته
٦- الطبرسي (رحمه الله): و كان المأمون مشعوفا بأبي جعفر ٧.
لما قد رأى من فضله مع صغر سنّه، و بلوغه في العلم، و الحكمة، و الأدب، و كمال العقل، ما لم يساوه فيه أحد من أهل العلم، من أهل ذلك الزمان ... و كان متوفّرا على الكرامة و تعظيمهم و إجلاله قدره [١].
٧- محمد الحنفي: خاف الملك المعتصم على ذهاب ملكه إلى الإمام محمد الجواد ٧ إذ كان له قدر عظيم علما و عملا ... [٢].
٨- ابن شهرآشوب (رحمه الله): و لمّا بويع المعتصم، جعل يتفقّد أحواله [أي أبى جعفر الجواد ٧]، فكتب إلى عبد الملك بن الزيّات أن ينفذ إليه التقي ٧ و أمّ الفضل.
فأنفذ ابن الزيّات علي بن يقطين إليه؛ فتجهّز و خرج إلى بغداد فأكرمه و عظّمه ... [٣].
٩- الشيخ المفيد (رحمه الله): و كان الإمام بعد الرضا علي بن موسى، ابنه محمد بن علي الرضا : بالنصّ عليه و الإشارة من أبيه إليه و تكامل الفضل فيه [٤].
١٠- المسعودي (رحمه الله): و قام أبو جعفر محمد بن علي بن موسى : مقام
- يأتي الحديث بتمامه في ف ٣، ب ٢، (أحواله ٧ مع المأمون)، رقم ٥٣٢.
[١] تاج المواليد، ضمن المجموعة النفيسة: ص ١٢٩، س ٢.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٣، ب ٢، (أحواله ٧ مع المأمون)، رقم ٥٣٤.
[٢] أئمّة الهدى: ص ١٣٥.
عنه إحقاق الحقّ: ج ١٢، ص ٤١٧، س ٨.
[٣] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٨٤، س ١٤.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٣، ب ٢، (أحواله ٧ مع المعتصم)، رقم ٥٤٢.
[٤] الإرشاد: ص ٣١٦، س ١٧.