موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢١٢ - الثالث- لصهر بكر بن صالح
فكتب ٧: لا تتحوّلوا عنها، و صوموا الأربعاء و الخميس، و الجمعة؛ و اغتسلوا و طهّروا ثيابكم، و ابرزوا يوم الجمعة و ادعوا اللّه، فإنّه يرفع عنكم.
قال: ففعلنا، فسكنت الزلازل.
قال: و من كان منكم مذنب فيتوب إلى اللّه سبحانه و تعالى، (و دعا لهم بخير) [١].
الثالث- لصهر بكر بن صالح:
١- الشيخ المفيد (رحمه الله): ... عن بكر بن صالح، قال: كتب صهر لي، إلى أبي جعفر الثاني ٧: إنّ أبي ناصب خبيث الرأى، و قد لقيت منه شدّة و جاهدا، فرأيك- جعلت فداك- في الدعاء لي؟
فكتب ٧: قد فهمت كتابك و ما ذكرت من أمر أبيك، و لست أدع الدعاء لك إن شاء اللّه، و المداراة خير لك من المكاشفة، و مع العسر يسرا، فاصبر فإنّ العاقبة للمتّقين، ثبّتك اللّه على ولاية من تولّيت، نحن و أنتم في وديعة.
اللّه الذي لا تضيع ودائعه.
قال بكر: فعطف اللّه بقلب أبيه [عليه] حتّى صار لا يخالفه في شيء [٢].
[١] علل الشرائع: ب ٣٤٣، ص ٥٥٥، ح ٦.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢، (كتابه ٧ إلى علي بن مهزيار)، رقم ٩٣٣.
[٢] الأمالي: ص ١٩ ح ٢٠.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢، (كتابه ٧ إلى صهر بكر بن صالح)، رقم ٩٠٨.