موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٤٨ - الثامن في الساعة المخصوصة
و ولده بغير وصيّة ....
فقال: تحول كفاية اللّه و دفاعه بينك و بين الذي يوعدك في ما أرصدك به من سطواته، أكتب:
بسم اللّه الرحمن الرحيم «من العبد الذليل فلان بن فلان إلى المولى الجليل الّذي لا إله إلّا هو الحي القيّوم، و سلام على آل يسن، و محمد و علي و فاطمة و ... و محمد و علي و ....»
فقال: ارم بها في البئر، و في ما دنا منك من منابع الماء.
قال ابن كشمرد: فانتبهت و قمت ففعلت ما أمرني به ....
فلمّا أصبحنا و طلعت الشمس استدعيت ... فلمّا دخلت على أبي ظاهر ....
ثمّ أقبل عليّ فقال: قد كنّا عزمنا في أمرك على ما بلغك، ثمّ رأينا بعد ذلك أن نفرّج عنك و أن نخيّرك أحد أمرين: إمّا أن تجلس فنحسن إليك، و إمّا أن تنصرف إلى عيالك ... فخرجت منصرفا من بين يديه ... [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الثامن في الساعة المخصوصة:
(٤٨٢) ١- الكفعمي (رحمه الله): الساعة التاسعة، من صلاة العصر إلى أن يمضي [٢] ساعتان، للجواد ٧:
[١] مصباح الزائر: ص ٥٣٥، س ٢١.
عنه البحار: ج ٩٩، ص ٢٣ ح ١.
البحار: ج ٩ ص ٢٣، ح ٢ عن قبس المصباح.
[٢] في بقيّة المصادر: أن تمضي ساعتان ....