موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٤٩ - الثامن في الساعة المخصوصة
«يا من دعاه المضطرّون فأجابهم، و التجأ إليه الخائفون فامنهم، و عبده الطائعون فشكرهم، و شكره المؤمنون فحباهم، و أطاعوه فعصمهم.
و سألوه فأعطاهم، و نسوا نعمته فلم يخل شكره من قلوبهم، و امتنّ عليهم فلم يجعل اسمه منسيّا عندهم.
أسألك بحقّ وليّك محمد بن علي ٨ حجّتك البالغة، و نعمتك السابغة، و محجّتك الواضحة؛ و أقدّمه بين يدي حوائجي، و رغبتي إليك، أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تجود علي من فضلك، و تتفضّل عليّ من وسعك بما أستغني به عمّا في أيدي خلقك، و أن تقطع رجائي إلّا منك، و تخيّب آمالي إلّا فيك.
اللهمّ و أسألك بحقّ من حقّه عليك واجب، ممّن أوجبت له الحقّ عندك، أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تبسط علي ما حظرته من رزقك، و تسهّل لي ذلك، و تيسّره هنيئا مريئا في يسر منك، و عافية.
برحمتك يا أرحم الراحمين، و خير الرازقين، و أن تفعل بي كذا و كذا.
اللهمّ يا خالق الأنوار، و مقدّر الليل و النهار، و «اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ، وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ» [١] إذا تفاقم أمر طرح عليك، و إذا غلّقت الأبواب قرع باب فضلك، و إذا ضاقت الحاجات فزع إلى سعة طولك، و إذا انقطع الأمل من الخلق اتّصل بك، و إذا وقع اليأس من الناس وقف الرجاء عليك.
أسألك بمحمد النبيّ الأوّاب، الذي أنزلت عليه الكتاب، و نصرته على الأحزاب، و هديتنا به إلى دار المآب، و بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب
[١] الرعد: ١٣/ ٨.