موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٧٠ - الأوّل- إخباره
فخرج الغلام إلى الخراساني، فقال له: يا غلام! قد خرجت إليّ بغير الوجه الذي دخلت به، فأعاد الغلام عليه قول الصادق ٧، فقال له: ما تستأذن لي عليه بالدخول.
فاستأذن له و دخل عليه و عرّفه رشد ولايته، فقبل ولايته، و شكر له، و أمر للغلام بوقته بألف درهم.
و قال: هذا خير لك من مال الخراساني، فودّعه و سأله أن يدعو له، ففعل بلطف و رفق و بشاشة بالخراساني، ثمّ أمر له برزمة عمائم، فحضرت.
و قال للخراساني خذها، فإنّ كلّ ما معك يؤخذ بالطريق و تبقي معك هذه العمائم و تحتاج إليها.
فقبلها و سار، فقطع عليه الطريق، و أخذ كلّما كان معه غير العمائم، و احتاج إليها، فباع منها، و تجمّل إلى أن وصل إلى خراسان.
قال الكرماني: حسب مواليهم بهذا الشرف فضلا [١].
[١] الهداية الكبرى: ص ٣٠٨، س ٢.
عنه مستدرك الوسائل: ج ص ٤٢ ح ١٠٥٦، قطعة، و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٤١٢، ح ٢٤١٩، بإسناده عن ميسّر، عن محمد بن الوليد بن يزيد ... بتفاوت، و حلية الأبرار: ج ٤، ص ٤٧٠، ح ٣، قطعة منه، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٤، ح ٥٠، قطعة منه، و ح ٥ قطعة منه.
من لا يحضره الفقيه: ج ٣، ص ٢٢٥، ح ١٠٥٤، مرسلا، قطعة منه.
عنه وسائل الشيعة: ج ٢٤، ص ٣٧٦، ح ٣٠٨٢٠.
الخرائج و الجرائح: ج ص ٣٨٨، ح ١٧، مرسلا، عن محمد بن الوليد الكرماني ....
عنه البحار: ج ٥٠، ص ٨٧، ح ٣، و ج ٧٦، ص ٣٠٣، ح ١٥، قطعة منه.
الكافي: ج ٦، ص ٥١٦، ح ٤، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبي القاسم-