موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٠٦ - ج- النصّ على إمامته عن رسول اللّه
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٢٤٤) ٥- حسن بن سليمان الحلّي (رحمه الله): ... عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ...
قال رسول اللّه ٦ في الليلة التي كانت فيها وفاته، لعلي ٧:
يا أبا الحسن! أحضر صحيفة و دواة.
فأملى رسول اللّه ٦ وصيّته حتّى انتهى إلى هذا الموضع: فقال:
يا علي! إنّه سيكون بعدي اثني عشر إماما ... فإذا حضرتك الوفاة فسلّمها إلى ابني الحسن ... فإذا حضرته (أي علي الرضي) الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد الثقة التقي، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه ... [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٢٤٥) ٦- النباطي البياضي (رحمه الله): أسند محمد بن علي القمّي برجاله إلى الحسن ٧: أنّ النبيّ ٦، خطب قبل وفاته و قال بعدها: اللهمّ! إنّي أعلم أنّ العلم يبيد، و أنّك لا تخلي أرضك من حجّة ظاهرة، ليس بالمطاع، أو خائف مغمور.
فلمّا نزل قلت: يا رسول اللّه! أ لست الحجّة على الخلق؟
قال ٦: أنا الحجّة المنذر، و علي الهادي، ... و الحجّة بعده محمد
- الصراط المستقيم: ج ٢، ص ١٤٩، س ٨، بتفاوت.
إعلام الورى: ج ٢، ص ١٨٣، س ٧.
كشف الغمّة: ج ٢، ص ٥١٠، س ١٣.
[١] مختصر بصائر الدرجات: ص ٣٩، س ٥.
غيبة الطوسي: ص ٩٦، س ١٥.
عنه البحار: ج ٣٦، ص ٢٦٠، ح ٨ و إثبات الهداة: ج ص ٥٤٩، ح ٣٧٦.