موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٢ - الثاني في أحوال أزواجه
من أنت؟
فقالت: أنا جارية من ولد عمّار بن ياسر.
و أنا زوجة أبي جعفر محمد بن علي الرضا، زوجك!
فدخلني من الغيرة ما لا أقدر على احتمال ذلك، و هممت أن أخرج و أسيح في البلاد، و كاد الشيطان يحملني على الإساءة إليها، فكظمت غيظي، و أحسنت رفدها و كسوتها. فلمّا خرجت من عندي المرأة، نهضت و دخلت على أبي، و أخبرته بالخبر ... [١].
(١٠٥) ٥- السيّد محسن الأمين (رحمه الله): ... قال عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي: و ادخلت امرأته أمّ الفضل إلى قصر المعتصم، فجعلت مع الحرم [٢].
٦- الحضيني (رحمه الله): ... محمد بن موسى النوفلي، قال: دخلت على سيّدي أبي جعفر ٧، يوم الجمعة عشيّا ... و رأيت سيّدي أبا جعفر مطرقا، فقلت: ...
و قد وصل الشرب و الطرب، إلى ذلك الوقت، و أظهره بشوقه [أي المأمون] إلى أمّ الفضل، فيركب و يدخل إليّ، و يقصد إلى ابنته أمّ الفضل ... و عهد الخدم، ليدخلون إلى مرقدي ... و يشهدوا سيوفهم ....
فتقول أمّ الفضل: أين قتلتموه؟
فيقولون لها: في مرقده ....
و تقول: الحمد للّه الذي أراحك من هذا الساحر الكذّاب.
فيقول [المأمون] لها: يا ابنة! لا تعجلي ... [٣].
[١] مهج الدعوات: ص ٥٢، س ١٥.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٦، ب ٢، (حرزه للمأمون المعروف بحرز الجواد ٧)، رقم ٧٧١.
[٢] أعيان الشيعة: ج ٢، ص ٣٦، س ١٠.
[٣] الهداية الكبرى: ص ٣٠٤، س ١٨.