موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٧٠ - السادس في النصّ عليه و أنّ روحه
فسمعته يقول: أبو جعفر وصيّي و خليفتي [١] في أهلي من بعدي [٢].
السادس في النصّ عليه و أنّ روحه ٧ روح رسول اللّه ٦:
(٣٣٥) ١- ابن شهرآشوب (رحمه الله): بنان بن نافع، قال: سألت علي بن موسى الرضا ٨ فقلت: جعلت فداك! من صاحب الأمر بعدك؟
فقال لي: يا ابن نافع! يدخل عليك من هذا الباب من ورث ما ورثته من قبلي، و هو حجّة اللّه تعالى من بعدي.
فبينا أنا كذلك إذ دخل علينا محمد بن علي ٨، فلمّا بصر بي.
قال لي: يا ابن نافع! أ لا أحدّثك بحديث؟ إنّا معاشر الأئمّة، إذا حملته أمّه يسمع الصوت من [٣] بطن أمّه أربعين يوما.
فإذا أتى له في بطن أمّه أربعة أشهر رفع اللّه تعالى له أعلام الأرض، فقرّب له ما بعد عنه، حتّى لا يعزب عنه حلول قطرة غيث نافعة و لا ضارّة.
و إنّ قولك لأبي الحسن: من حجّة الدهر و الزمان من بعده؟ فالذي حدّثك أبو الحسن ما سألت عنه هو الحجّة عليك.
[١] في إثبات الهداة: و خليفتي من بعدي.
[٢] عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢، ص ٢٤٠، ح ١.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ١٨، ح ٢، و حلية الأبرار: ج ٤، ص ٦١٠، ح ١٤، و إثبات الهداة:
ج ٣، ص ٣٢٤، ح ١٨.
الصراط المستقيم: ج ٢، ص ١٦٦، س ١٩.
قطعة منه في ف ٨، ب ٢، (مكاتبته مع أبيه الرضا ٨).
[٣] في مدينة المعاجز: في بطن، كذا في البحار.