موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٦٣ - الأوّل في النصّ عليه و أنّه
ثمّ اصعد إلى أعلى موضع في دارك، ... ثمّ ارفع يديك إلى السماء، ... و قل:
اللهمّ إنّي ذكرت [١] توحيدي إيّاك ....
و تقول: اللهمّ إنّي حللت بساحتك لمعرفتي ... و أسألك بالحقّ الذي جعلته عند محمد و آل محمد، و عند الأئمّة: علي و الحسن، ... و محمد [الجواد] ... [٢].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
د- النصّ على إمامته و مناقبه عن الإمام الرضا ٨ و يشتمل هذا العنوان على سبعة موضوعات:
الأوّل في النصّ عليه و أنّه ٧ يفرّق بين الحقّ و الباطل:
(٣٢٧) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى، عن مالك بن أشيم، عن الحسين بن بشّار، قال:
كتب ابن قياما [٣] إلى أبي الحسن ٧ [٤] كتابا يقول فيه: كيف تكون إماما، و ليس لك ولد؟
فأجابه أبو الحسن الرضا ٧ شبه المغضب: و ما علمك أنّه لا يكون لي
[١] في البحار: ذخرت.
[٢] مصباح المتهجّد: ص ٣٣ س ٧.
قطعة منه فى ب ٥، (التوسّل به ٧ في الأدعية.
عنه البحار: ج ٨٧، ص ٣٨، ح ٧.
[٣] في الإرشاد: ابن قياما الواسطي.
[٤] في الإرشاد: الرضا ٧، و كذا في كشف الغمّة.