موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢١٦ - الأوّل- إلى خراسان لتجهيز أبيه عند شهادته
فقال: اللهمّ! سكّنه [١]، و إنّك تعلم أنّهم أعداؤك و أعدائي. فسكن [٢].
ج- طيّ الأرض له ٧ و يشتمل هذا العنوان على أربعة موضوعات:
الأوّل- إلى خراسان لتجهيز أبيه عند شهادته ٨:
(٣٧٦) ١- ابن بابويه القميّ (رحمه الله): محمد بن موسى، عن محمد بن قتيبة، عن مؤدّب كان لأبي جعفر ٧، أنّه قال: كان بين يدي يوما يقرأ في اللوح، إذ رمى اللوح من يده، و قام فزعا و هو يقول: «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون»، مضى- و اللّه- أبي ٧.
فقلت: من أين علمت؟
قال: دخلني من إجلال اللّه و عظمته شيء لم أعهده [٣]. فقلت: و قد مضى؟
فقال: دع عنك ذا [٤]، ائذن لي أن أدخل البيت و أخرج إليك، و استعرضني أيّ القرآن شئت، أف لك بحفظه [٥].
[١] في إثبات الهداة: أسكنه.
[٢] الخرائج و الجرائح: ج ٢، ص ٦٧٠، ح ١٨.
عنه إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٠، ح ٣٣، و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٨٢، ح ٢٣٩ و البحار: ج ٥٠، ص ٤٥، ح ١٨، و الأنوار البهيّة: ص ٢٥٤، س ١١.
الثاقب في المناقب: ص ٥٢٤، ح ٩، بتغيير يسير.
قطعة منه في ف ٣، ب (عفوه و ترحّمه ٧)، و ب ٢، (أحواله ٧ مع المعتصم)، و ف ٦، ب ٢، (دعاؤه على المعتصم و وزرائه).
[٣] في الثاقب: لا أعهده.
[٤] في الثاقب: هذا.
[٥] في الثاقب: بأيّ القرآن إن شئت سأفسّر لك و تحفظه.