موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٦٤ - الثاني في النصّ عليه و أنّه
ولد؟! و اللّه! لا تمضي [١] الأيّام و الليالي حتّى يرزقني اللّه ولدا ذكرا، يفرّق به بين الحقّ و الباطل [٢].
الثاني في النصّ عليه و أنّه ٧ محي الحقّ و ما حي الباطل:
(٣٢٨) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن ابن قياما الواسطي- و كان من الواقفة- قال: دخلت على علي بن موسى الرضا ٨، فقلت له: يكون إمامان؟
قال: لا! إلّا و أحدهما [٣] صامت.
فقلت له: هو ذا أنت، ليس لك صامت- و لم يكن ولد له أبو جعفر ٧ بعد-.
فقال لي: و اللّه! [٤]، ليجعلنّ اللّه منّي ما يثبت به الحقّ و أهله، و يمحق به الباطل و أهله.
فولد له بعد سنة أبو جعفر ٧، فقيل لابن قياما: أ لا تقنعك هذه الآية؟
[١] في كشف الغمّة: لا تنقضي.
[٢] الكافي: ج ص ٣٢٠، ح ٤.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٢٧٤، ح ٦، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٢٤٧، ح ٢، و ج ٣، ص ٣٢٢، ح ٨، قطعة منه، و الوافي: ج ٢، ص ٣٧٥، ح ٨٥٢، و حلية الأبرار: ج ٤، ص ٦٠٤، ح ٤.
إرشاد المفيد: ص ٣١٨، س ٥.
عنه كشف الغمّة: ج ٢، ص ٣٥٢، س مرسلا.
إعلام الورى: ج ٢، ص ٩٤، س ٣.
عنه و عن الإرشاد، البحار: ج ٥٠، ص ٢٢، ح ١٠.
الصراط المستقيم: ج ٢، ص ١٦٦، س ٢١.
[٣] في الإرشاد: إلّا أن يكون أحدهما.
[٤] في الإرشاد: بلى، و اللّه.