موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٧ - الرابع في أحوال عمّ أبيه
قلت: قسّمت أمواله و نكحت نساؤه و نطق الناطق من بعده.
قال: و من الناطق من بعده؟
قلت: أبو جعفر ابنه.
قال: فقال له: أنت في سنّك و قدرك و ابن جعفر محمد تقول هذا القول في هذا الغلام!
قال: قلت: ما أراك إلّا شيطانا.
قال: ثمّ أخذ بلحية فرفعها إلى السماء.
ثمّ قال: فما حيلتي إن كان اللّه رآه أهلا لهذا و لم ير هذه الشيبة لهذا أهلا [١].
(١٥٤) ٥- ابن عنبة الحسيني (رحمه الله): و أمّا عليّ العريضي [٢]، ابن جعفر الصادق ٧: و يكنّى أبا الحسن و هو أصغر ولد أبيه مات أبوه و هو طفل.
و كان عالما كبيرا روى عن أخيه موسى الكاظم، و عن ابن عمّ أبيه الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد.
و عاش إلى أن أدرك الهادي علي بن محمد بن علي بن الكاظم ٧ و مات في زمانه، و خرج مع أخيه محمد بن جعفر بمكّة ثمّ رجع عن ذلك.
و كان يرى رأي الإماميّة. فيروي: أن أبا جعفر الأخير و هو محمد بن علي ابن موسى الكاظم ٧ دخل على العريضي فقام له قائما و أجلسه في موضعه و لم يتكلّم حتّى قام.
[١] رجال الكشّي: ص ٤٢٩، ح ٨٠٣.
عنه البحار: ج ٤٧، ص ٢٦٣، ح ٣ و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٢٨٢، ح ١٧.
مسائل علي بن جعفر: ص ٣٢٤، ح ٨٠٩.
[٢] عدّه الشيخ الطوسي (رحمه الله) في رجاله من أصحاب أبيه الصادق و أخيه الكاظم و ابن أخيه الرضا :، و وصفه في (الفهرست) بأنّه جليل القدر، ثقة، و له كتاب المناسك و مسائل لأخيه موسى الكاظم ٧ سأله عنها، رواها الحميري في (قرب الاسناد) و توفّى سنة ٢١٠ ه.