موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٨ - الرابع في أحوال عمّ أبيه
فقال له أصحاب مجلسه: أ تفعل هذا مع أبي جعفر و أنت عمّ أبيه؟
فضرب بيده على لحيته و قال: إذا لم ير اللّه هذه الشيبة أهلا للإمامة، أراها أنا أهلا للنار.
و نسبته إلى العريض قرية على أربعة أميال من المدينة كان يسكن بها، و أمّه أمّ ولد.
و يقال لولده العريضيّون و هم كثير. فأعقب من أربعة رجال: محمد و أحمد الشعراني و الحسن، و جعفر الأصغر [١].
(١٥٥) ٦- القندوزي الحنفي (رحمه الله): روي: أنّ محمد الجواد ٧ دخل على عمّ أبيه علي بن جعفر الصادق ٧، فقام و احترمه و عظّمه، فقالوا: إنّك عمّ أبيه، و أنت تعظّمه!؟
فأخذ بيده لحيته، و قال: إذا لم ير اللّه هذه الشيبة للإمامة، أراها أهلا للنار، إذا لم أقرّ بإمامته [٢].
[١] عمدة الطالب: ص ٢٢٢، س ١٢.
[٢] ينابيع المودّة: ج ٣، ص ١٧٠، س ١٥، عن فصل الخطاب.
عنه إحقاق الحقّ: ج ١٢، ص ٤١٩، س ١٤، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٢٨، س ٦.
مقدّمة مسائل علي بن جعفر: ص ٢٤، س ١٩.