موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٨٣ - و- تكريم أبيه الرضا و شدّة حبّه له
آتاهُ اللَّهُ» [١].
و قد أوسع اللّه عليك كثيرا، يا بنيّ! فداك أبوك! لا يستر [٢] في الأمور بحسبها فتحظّي حظّك، و السلام [٣].
(٣٤٧) ٢- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن أبى نصر قال: قرأت في كتاب أبي الحسن [الرضا] إلى أبي جعفر ٨:
يا أبا جعفر! بلغني أنّ الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير، فإنّما ذلك من بخل منهم، لئلّا ينال منك أحد خيرا.
و أسألك [٤] بحقّي عليك لا يكن مدخلك و مخرجك إلّا من الباب الكبير.
فإذا ركبت، فليكن معك [٥] ذهب و فضّة، ثمّ لا يسألك أحد شيئا إلّا أعطيته.
و من سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقلّ من خمسين دينارا و الكثير إليك.
و من سألك من عمّاتك فلا تعطها أقلّ من خمسة و عشرين دينارا و الكثير إليك.
إنّي إنّما أريد بذلك أن يرفعك اللّه، فأنفق و لا تخش من ذي العرش
[١] البقرة: ٢/ ٢٤٥.
[٢] فى البرهان: لا تستردّنى، و فى البحار: لا تستر دونى الأمور لحبّها فتخطئ حظّك.
[٣] تفسير العيّاشي: ج ص ١٣ ح ٤٣٦.
عنه البرهان: ج ص ٢٣٤، ح ٥، و البحار: ج ٥٠، ص ١٠٣، ح ١٨.
قطعة منه في ف ٦، ب (البقرة: ٢/ ٢٤٥)، و (الطلاق: ٦٥/ ٧).
[٤] فى العيون: فأسألك.
[٥] فى العيون: منك.