موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٨٧ - و- كيفيّة شهادته
و- كيفيّة شهادته ٧:
١- العيّاشي (رحمه الله): عن زرقان، صاحب ابن أبي دؤاد، و صديقه بشدّة، قال:
رجع ابن أبي دؤاد ذات يوم من عند المعتصم و هو مغتم، فقلت له في ذلك؟
فقال: وددت اليوم إنّي قد متّ منذ عشرين سنة، قال: قلت له و لم ذاك؟ قال:
لما كان من هذا الأسود، أبي جعفر محمد بن علي بن موسى :، اليوم بين يدي أمير المؤمنين ....
فأمر يوم الرابع فلانا من كتّاب وزرائه بأن يدعوه إلى منزله، فدعاه، فأبى أن يجيبه، و قال: قد علمت أنّي لا أحضر مجالسكم.
فقال: إنّي إنّما أدعوك إلى الطعام، و أحبّ أن تطأ ثيابي، و تدخل منزلي، فأتبرّك بذلك ... فصار إليه، فلمّا أطعم منها، أحسّ السمّ، فدعا بدابّته، فسأله ربّ المنزل أن يقيم؟
قال: خروجي من دارك خير لك، فلم يزل يومه ذلك و ليله في خلفه حتّى قبض ٦ [١].
(٢٠٢) ٢- المسعودي: ثمّ خرج (أبو جعفر) [٢] ٧ في السنة التي خرج فيها المأمون إلى البليدون [٣] من بلاد الروم بأمّ الفضل حاجّا إلى مكّة.
[١] تفسير العيّاشي: ج ص ٣١٩، ح ١٠٩.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٣، ب ٢، (أحواله ٧ مع المعتصم)، رقم ٥٣٨.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في عيون المعجزات: (الندبرون)، و في معجم البلدان، (بذندون)، و هي قرية بينها و بين طرسوس يوم من بلاد الثغر، مات بها المأمون فنقل إلى طرسوس و دفن بها، و لطرسوس باب يقال له باب بذندون، عنده في وسط السور قبر ... المأمون عبد اللّه بن هارون كان، خرج غازيا فأدركته وفاته هناك، و ذلك في سنة ٢١٨، معجم البلدان: ج ص ٣٦١.