موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٤٠ - السادس في وداعه بعد زيارته
موسى الكاظم، و أبا جعفر محمد الجواد] ٨، و تقف على قبر كلّ واحد منهما و تقول:
«السلام عليك يا ولي اللّه، استودعك اللّه، و أقرأ عليك السلام، آمنّا باللّه، و بالرسول، و بما جئتم به، و دللتم عليه. اللهمّ فاكتبنا مع الشاهدين» [١].
٢- الشيخ الطوسي (رحمه الله): تقف عليه [أي على قبر الجواد ٧] كوقوفك عليه حين بدأت بزيارته. و تقول:
«السلام عليك يا مولاي يا ابن رسول اللّه، و رحمة اللّه و بركاته. أستودعك اللّه، و أقرأ عليك السلام، آمنّا باللّه و برسوله، و بما جئت به و دللت عليه. اللهمّ اكتبنا مع الشاهدين».
ثمّ تسأله أن لا يجعله آخر العهد منك، و ادع بما شئت، و قبّل القبر، وضع خدّيك عليه إن شاء اللّه [٢].
(٤٧٣) ٣- السيّد بن طاوس (رحمه الله): ذكر وداع له و للكاظم ٨، تقف على قبر محمد بن علي ٨ و تقول:
«السلام عليك يا ولي اللّه و ابن وليّه، السلام عليك يا حجّة اللّه و ابن حجّته، السلام عليك يا ابن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء، السلام عليك يا ابن الحسن و الحسين، السلام عليك يا ابن الأئمّة الطاهرين، السلام عليك و على آبائك المطهّرين، و على أبنائك الطيّبين، السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر، و رحمة اللّه و بركاته.
[١] المزار: ص ١٩٤ س ٢.
[٢] التهذيب: ج ٦، ص ٩ س ١٣.
عنه البحار: ج ٩٩، ص ٩، ضمن ح ٤.