موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٣٨ - الخامس في كيفيّة الصلاة عليه
(٤٦٩) ٤- العلّامة المجلسي (رحمه الله): «السلام و الصلاة على محمد بن علي الجواد ٨. السلام على الإمام، ابن الإمام، و ابن سيّد الأنام، هادي العباد، و شافع يوم التناد، محمد بن علي الجواد.
السلام عليك يا ابن سيّد المرسلين، و ابن خير الوصيّين، و سمّي نبيّ ربّ العالمين، و الإمام المجتبى، و ابن الخليفة الرضا.
اللهمّ صلّ عليه في الملأ الأعلى، و بلّغه الدرجات العلى، و اجزه عنّا خير جزاء المحسنين، و شفّعه فينا يوم الدين، و أبلغه منّا التحيّة و السلام، و اردد علينا منه التحيّة و السلام. و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته» [١].
(٤٧٠) ٥- السيّد بن طاوس (رحمه الله): حدّث أبو محمد الصيمري، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه البجلي بإسناد رفعه إليهم (صلوات الله عليهم)، قال: من جعل ثواب صلاته لرسول اللّه و أمير المؤمنين و الأوصياء من بعده (صلوات الله عليهم اجمعين) و سلّم، أضعف اللّه له ثواب صلاته أضعافا مضاعفة، حتّى ينقطع النفس، و يقال له قبل أن يخرج روحه من جسده:
يا فلان! هديّتك إلينا و ألطافك لنا، فهذا يوم مجازاتك و مكافاتك، فطب نفسا، و قرّ عينا بما أعدّ اللّه لك، و هنيئا لك بما صرت إليه.
قال: قلت: كيف يهدي صلاته و يقول؟
قال: ينوي ثواب صلاته لرسول اللّه ٦ و لو أمكنه أن يزيد على صلاة الخمسين شيئا، و لو ركعتين في كلّ ركعتين في كلّ يوم، و يهديها إلى واحد منهم:
يفتتح الصلاة في الركعة الأولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات أو
[١] البحار: ج ٩٩، ص ٢٢٦، س ١٠، نقلا عن الكتاب العتيق للغروي.