موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٤٦ - ج- أحواله
الخضرة و الأضراب مثل ما كان عليه، لأنّه عظم بعد موت علي بن موسى أن يعهد إلى محمد بن علي بن موسى الرضا : [١].
(٥٣٧) ١٤- أبو الفرج الأصبهاني: و زوّج المأمون ابنته أمّ الفضل محمد بن علي بن موسى : على حلكة لونه و سواده.
و نقلها إليه فلم تزل عنده [٢].
ج- أحواله ٧ مع المعتصم
(٥٣٨) ١- العيّاشي (رحمه الله): عن زرقان صاحب ابن أبي دؤاد [٣] و صديقه بشدّة، قال: رجع ابن أبي دؤاد ذات يوم من عند المعتصم و هو مغتمّ، فقلت له في ذلك.
فقال: وددت اليوم أنّي قد متّ منذ عشرين سنة!
قال: قلت له: و لم ذاك؟
قال: لما كان من هذا الأسود! أبي جعفر محمد بن علي بن موسى : اليوم بين يدي أمير المؤمنين المعتصم.
قال: قلت له: و كيف كان ذلك؟
قال: إنّ سارقا أقرّ على نفسه بالسرقة، و سأل الخليفة تطهيره بإقامة الحدّ عليه، فجمع لذلك الفقهاء في مجلسه، و قد أحضر محمد بن علي ٨ فسألنا عن القطع في أيّ موضع يجب أن يقطع؟
[١] تذكرة الخواصّ: ص ٣١٨، س ٢٥.
[٢] مقاتل الطالبيّين: ص ٤٥٦، س ١٧.
نزهة الجليس: ج ص ٤٠٢، س ٣، مثله.
[٣] في المصدر: ابن أبي داود و هو مصحّف (أحمد بن أبي دؤاد الأيادي الجهمي) ذكره ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه: ج ٤، ص ٥، و في المؤتلف و المختلف للدار قطني: ج ٢، ص ٩٦٥، و سير أعلام النبلاء: ج ١ ص ١٦٩.