موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٨٥ - الثالث- إخباره
فقلت: إي و اللّه يا سيّدي! كنّا كما قلت. و أمر لنا بكسوة و دنانير كثيرة.
و قال: فرّقها على أصحابك، فإنّها بعدد ما ذهب منكم.
قال علي بن حديد: فصرت بها إلى إخواني و أصحابي ففرّقتها عليهم، فطلعت و اللّه بإزاء ما أخذ منّا سواء [١].
(٤٢٣) ٤- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال:
رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينبة [٢]، فسألني عن أحكم [٣] بن بشّار المروزي، و سألني عن قصّته و عن الأثر الذي في حلقه؟
و قد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخطّ، كأنّه أثر الذبح، فقلت له: قد سألته مرارا فلم يخبرني.
قال: فقال: كنّا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر
[١] الهداية الكبرى: ص ٣٠٢، س ٢١.
الخرائج و الجرائح: ج ٢، ص ٦٦٨، ح ١ أبو سعيد سهل بن زياد، عن ابن حديد، مثله، قطعة منه، بتفاوت.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ٤٤، ح ١٣.
الصراط المستقيم: ج ٢، ص ٢٠ ح ١٥، قطعة منه.
عنه إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٨، ح ٧٦.
قطعة منه في ف ٣، ب (إعطاؤه ٧ الدنانير).
[٢] في المصدر: بابن زينبة، و الظاهر أنّه غير صحيح، يدلّ عليه سائر المصادر و كتب الرجال. أبو زينبة هو محمد بن سليمان بن مسلم، أبو زنيبة، وزان جهينة مصغّرا من إحدى كنى العرب ... رجل مهمل، و أبدل في العنوان زنيبة بزينبة و الإبدال غلط. تنقيح المقال: ج ٣، ص ١٢٣، رقم ١٠٨١١.
[٣] في المناقب: الحكم، و كذا في مدينة المعاجز و قد يقال له «أحلم» كما في معجم رجال الحديث: ج ص ٣٦٦، رقم ٣٧٩.