موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٨٦ - الثالث- إخباره
الثاني ٧، فغاب عنّا أحكم من عند العصر، و لم يرجع تلك الليلة.
فلمّا كان جوف الليل، جاءنا توقيع من أبي جعفر ٧: إنّ صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد [١] في مزبلة كذا و كذا، فاذهبوا و داووه بكذا و كذا. فذهبنا فوجدناه مطروحا كما قال ٧. فحملناه و داويناه بما أمرنا به فبرأ من ذلك.
قال أحمد بن علي: كان قصّته أنّه تمتّع ببغداد في دار قوم، فعلموا به فأخذوه و ذبحوه، و أدرجوه في لبد، و طرحوه في مزبلة [٢].
(٤٢٤) ٥- الراوندي (رحمه الله): روى عن علي بن جرير قال: كنت عند أبي جعفر ابن الرضا ٨ جالسا، و قد ذهبت شاة لمولاة له [٣]، فأخذوا بعض الجيران يجرّونهم إليه، و يقولون: أنتم سرقتم الشاة.
فقال [٤] أبو جعفر ٧: ويلكم! خلّوا عن جيراننا، فلم يسرقوا شاتكم، الشاة في دار فلان، فاذهبوا فأخرجوها من داره.
فخرجوا، فوجدوها في داره، و أخذوا الرجل و ضربوه و خرقوا ثيابه،
[١] اللبد: كل شعر أو صوف متلبّد سمّى به للصوق بعضه ببعض. أقرب الموارد: ج ٢، ص ١١٢٥ (لبد).
[٢] رجال الكشّي: ص ٥٦٩، ح ١٠٧٧.
عنه إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٣، ح ٤٥، و تنقيح المقال: ج ص ٤٥ رقم ٢٧٠.
المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣، ص ٣٩٧، س ٧، بتفاوت و اختصار.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٩ ح ٢٣٩٦.
عنه و عن الكشّي البحار: ج ٥٠، ص ٦٤، ح ٤١.
قطعة منه في ف ٨، ب ٢، (كتابه ٧ إلى محمد بن سليمان بن مسلم، المكنّى بأبي زينبة).
[٣] في كشف الغمّة: لمولاه.
[٤] في كشف الغمّة: لهم.