موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٤٣ - الثاني- معرفته
الغنم [١] وعدت إليه و هي ترغو [٢]، فاحتبس ٧، و أمرني أن أدعو الراعي إليه. ففعلت.
فقال أبو جعفر ٧: أيّها الراعي! إنّ هذه الشاة تشكوك و تزعم أنّ لها رجلين، و أنّك تحيف عليها بالحلب، فإذا رجعت إلى صاحبها بالعشي لم يجد معها لبنا، فإن كففت من ظلمها، و إلّا دعوت اللّه تعالى أن يبتر عمرك.
فقال الراعي: إنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمدا رسول اللّه، و أنّك وصيّه، أسألك لما أخبرتني من أين علمت هذا الشأن؟!
فقال أبو جعفر ٧: نحن خزّان اللّه على علمه، و غيبه، و حكمته، و أوصياء أنبيائه، و عباد مكرمون [٣].
الثاني- معرفته ٧ بمنطق الثور:
(٣٩٣) ١- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): حدّثنا قطر بن أبي قطر، عن عبد اللّه بن سعيد، قال: قال لي محمد بن علي بن عمر التنوخي: رأيت محمد بن علي ٨ و هو يكلّم ثورا، فحرّك الثور رأسه.
فقلت: لا! و لكن تأمر الثور أن يكلّمك.
[١] في مدينة المعاجز: «القطيع» و هو الصحيح.
[٢] في مدينة المعاجز: ترعى.
[٣] الثاقب في المناقب: ص ٥٢٢، ح ٤٥٥.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٩٦، ح ٢٤٠٤.
قطعة منه في ب ٣، (علمه ٧ بمنطق الحيوانات)، و ف ٣، ب (مركبه ٧)، و ف ٤، ب ٣، (إنّ الأئمة : خزّان علم اللّه) و ف ٧، ب (موعظته ٧ في الظلم و الظالم).