موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ١٣٦ - ي- النصّ على إمامته عن أبيه الرضا
قال ٧: إلى ابني أبي جعفر ٧ ... [١].
(٢٩٠) ١٣- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، [٢] قال: حدّثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدّثنا محمد بن أحمد [٣] بن أبي عبد اللّه البرقي، قال حدّثني زكريّا بن آدم، قال: إنّي لعند الرضا ٧ إذ جيء بأبي جعفر ٧، و سنّه أقلّ من أربع سنين، فضرب بيده إلى الأرض، و رفع رأسه إلى السماء، فأطال الفكر.
فقال له الرضا ٧: بنفسي أنت لم طال فكرك؟ [٤]
فقال ٧: فيما صنع [٥] بأمّي فاطمة. أما و اللّه! لأخرجنّهما، ثمّ لأحرقنّهما، ثمّ لأذرينّهما، ثم لأنسفنّهما في اليمّ نسفا.
فاستدناه و قبّل ما بين عينيه، ثمّ قال: بأبي أنت و أمّي أنت لها، يعني الإمامة [٦].
[١] دلائل الإمامة: ص ٣٨٨، ح ٣٤٣.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (أحوال عمّه ٧ عبد اللّه بن موسى)، رقم ١٤٧.
[٢] في نوادر المعجزات: التلعكبري.
[٣] في نوادر المعجزات: محمد بن أبي عبد اللّه البرقي.
[٤] في نوادر المعجزات: فيم طال فكرك، و في إثبات الوصيّة: فيم تفكّر طويلا، منذ قعدت، و في البحار: فلم.
[٥] في نوادر المعجزات: صنعا.
[٦] دلائل الإمامة: ص ٤٠٠، ح ٣٥٨.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ٥٩، ضمن ح ٣٤، و الأنوار البهيّة: ص ٢٥٨، س ١٠.
إثبات الوصيّة: ص ٢١٨، س ١٢.