موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٢٥ - الرابع في كيفيّة زيارته
ذنبي و أتمم لي نعمتك فيما بقي من عمري، حتّى توفّاني و أنت عنّي راض.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و لا تخرجني من ملّة الإسلام فإنّي اعتصمت بحبلك فلا تكلني إلى غيرك.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و علّمني ما ينفعني، و انفعني بما علّمتني، و املأ قلبي علما و خوفا من سطواتك و نقماتك.
اللهمّ إنّي أسألك مسألة المضطرّ إليك، المشفق من عذابك، الخائف من عقوبتك، أن تغفر لي و تغمّدني و تحنّن عليّ برحمتك، و تعود عليّ بمغفرتك، و تؤدّي عنّي فريضتك، و تغنيني بفضلك عن سؤال أحد من خلقك، و تجيرني، من النار برحمتك.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و عجّل فرج وليّك و ابن وليّك، و افتح له فتحا يسيرا، و انصره نصرا عزيزا.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و أظهر حجّته بوليّك، و أحي سنّته بظهوره حتّى يستقيم بظهوره جميع عبادك و بلادك، و لا يستخفي أحد بشيء من الحقّ.
اللهمّ إنّي أرغب إليه في دولته الشريفة الكريمة، الّتي تعزّ بها الإسلام و أهله، و تذلّ بها النفاق و أهله.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و اجعلنا فيها من الداعين إلى طاعتك، و الفائزين في سبيلك، و ارزقنا كرامة الدنيا و الآخرة.
اللهمّ ما أنكرنا من الحقّ فعرّفناه، و ما قصرنا عنه فبلّغناه.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، و استجب لنا جميع ما دعوناك، و أعطنا جميع ما سألناك، و اجعلنا لأنعمك من الشاكرين، و لآلائك من الذاكرين، و اغفر لنا يا خير الغافرين، و افعل بنا و بالمؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين».