موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٢٤ - الرابع في كيفيّة زيارته
«السلام عليك يا وليّ اللّه، السلام عليك يا حجّة اللّه، السلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض، السلام عليك يا من بدا للّه في شأنه، أتيتك عارفا بحقّك، معاديا لأعدائك، فاشفع لي عند ربّك».
و ادع اللّه و سل حاجتك، قال: و تسلّم بهذا على أبي جعفر ٧ [١] [٢].
(٤٥٧) ٢- العلّامة المجلسي (رحمه الله): و روى مؤلّف المزار الكبير، عن محمد بن جعفر الرزّاز بالإسناد المتقدّم إلى قوله: و سلّم بهذا على أبي جعفر ٧ ثمّ قال: ثمّ تصلّي صلاة الزيارة فإذا فرغت منها سبّحت تسبيح الزهراء ٣ و تقول:
«اللهمّ إليك نصبت يدي، و فيما عندك عظمت رغبتي، فاقبل يا سيّدي توبتي، و اغفر لي، و ارحمني، و اجعل لي في كلّ خير نصيبا، و إلى كلّ خير سبيلا.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد و اسمع دعائي، و ارحم تضرّعي، و تذلّلي و استكانتي و توكّلي عليك، فأنا لك سلم، لا أرجو نجاحا و لا معافاة و لا تشريفا إلّا بك و منك، فامنن عليّ بتبليغي هذا المكان الشريف من قابل، و أنا معافي من كلّ مكروه و محذور، و أعنّي على طاعتك و طاعة أوليائك الّذين اصطفيتهم من خلقك.
اللهمّ صلّ على محمد و على آل محمد، و سلّمني، في ديني، و امدد لي في أجلي، و أصالح لي جسمي، يا من رحمني و أعطاني، و بفضله أغناني، اغفر لي
[١] في كامل الزيارات: فاشفع لي عند ربّك يا مولاي. قال: و ادع اللّه و اسأل حاجتك.
قال: و سلّم بهذا على أبي جعفر محمد بن علي ٨.
[٢] الكافي: ج ٤، ص ٥٧٨، ح ١.
التهذيب: ج ٦، ص ٨٢، ح ١٦٣، و ص ٩ ح ١٧٣.
كامل الزيارات: ص ٥٠ ح ٧٨٣.
عنه البحار: ج ٩٩، ص ٧، ضمن ح و مستدرك الوسائل: ج ١٠، ص ٣٥٣، ح ١٢١٦٨.