موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٧٨ - الأوّل- إخباره
(٤١٧) ١٠- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): حدّثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه، قال:
حدّثني أبو النجم بدر بن عمّار الطبرستاني، قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني، قال: حجّ إسحاق بن إسماعيل [١] في السنة التي خرجت الجماعة إلى أبي جعفر ٧؛ قال إسحاق: فأعددت له في رقعة عشر مسائل لأسأله عنها، و كان لي حمل.
فقلت: إذا أجابني عن مسائلي سألته أن يدعو اللّه لي أن يجعله ذكرا.
فلمّا سأله الناس قمت، و الرقعة معي لأسأله عن مسائلي، فلمّا نظر إليّ قال لي: يا أبا يعقوب! سمّه أحمد [٢]. فولد لي ذكر فسمّيته أحمد، فعاش مدة و مات.
و كان ممّن خرج مع الجماعة علي بن حسّان الواسطي المعروف بالعمش [٣] قال: حملت معي إليه ٧ من الآلة التي للصّبيان، بعضها من فضّة، و قلت: اتحف مولاى أبا جعفر بها.
فلمّا تفرّق الناس عنه عن جواب لجميعهم، قام فمضى إلى صريا [٤] و اتّبعته، فلقيت موفّقا، فقلت: استأذن لي على أبي جعفر.
فدخلت فسلّمت، فردّ عليّ السلام، و في وجهه الكراهة، و لم يأمرني بالجلوس، فدنوت منه و فرّغت ما كان في كمّي بين يديه، فنظر إليّ نظر مغضب،
- يأتي الحديث بتمامه في ف ٤، ب ٣، (إن المهدي ٧ هو القائم و يصالح اللّه أمره في ليلة)، رقم ٦١٤.
[١] في إثبات الوصيّة: إسحاق بن إسماعيل بن نوبخت.
[٢] في إثبات الهداة: يا إسحاق! قد استجاب اللّه لي، فسمّه أحمد.
[٣] في إثبات الوصيّة: بالأعمش.
[٤] صريا: تقدّم شرحها في هامش، ح ٤٠٧.