موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٧٥ - الأوّل- إخباره
قال: و خرج بإحدى رجلي العرق المدني [١]، و قد قال لي: قبل أن يخرج العرق في رجلي و قد ودّعته، فكان آخر ما قال: إنّه ستصيب وجعا، فاصبر.
فأيّما رجل من شيعتنا اشتكى فصبر و احتسب، كتب اللّه له أجر ألف شهيد.
فلمّا صرت في «بطن مرّ» ضرب على رجلي، و خرج بي العرق، فما زلت شاكيا أشهرا، و حججت في السنّة الثانية.
فدخلت عليه، فقلت: جعلني اللّه فداك. عوّذ رجلي، و أخبرته أنّ هذه التي توجعني.
فقال: لا بأس على هذه، و أعطني [٢] رجلك الأخرى الصحيحة.
فبسطتها بين يديه فعوّذها، فلمّا قمت من عنده خرج في الرجل الصحيحة، فرجعت إلى نفسي، فعلمت أنّه عوّذها من الوجع، فعافاني اللّه بعده [٣].
(٤١٦) ٧- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد القميّ، قال: حدّثني أحمد بن محمد بن عيسى القميّ، قال: بعث إليّ أبو جعفر ٧ غلامه و معه كتابه، فأمرني أن أصير إليه، فأتيته فهو بالمدينة نازل
[١] و عرق المديني: نوع من المرض يعرفه الأطبّاء. مجمع البحرين: ج ٥، ص ٢١٤، «عرق».
[٢] في البحار: و أرني.
[٣] الخرائج و الجرائح: ج ص ٣٨٧، ح ١٦.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ٥٣، ح ٢٧.
الصراط المستقيم: ج ٢، ص ٢٠ ح ١٠، بتفاوت و اختصار.
عنه إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٧، ح ٧٣، أشار إلى مضمونه.
قطعة منه في ف ٤، ب ٣، (إنّ عند الأئمة : سلاح رسول اللّه ٦)، و ف ٧، ب (موعظته فى الصبر)، و ب ٢، (شفاء العرق المدنى)، و ف ٨، ب ٢، (كتابه ٧ الى محمد بن الفضيل الصيرفي).