موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٨٩ - و- كيفيّة شهادته
إلى رفد الناس، و يروى أنّ الناسور كان في فرجها، و تردّى جعفر بن المأمون في بئر فاخرج ميّتا، و كان سكرانا.
و لمّا حضرته ٧ الوفاة نصّ على أبي الحسن، و أوصى إليه؛ و كان سلّم المواريث و السلاح إليه بالمدينة [١].
٣- ابن شهرآشوب (رحمه الله): ... ثمّ أنفذ [المعتصم] إليه [أي إلى أبي جعفر الجواد ٧] شراب حمّاض الاترج تحت ختمه على يدى أشناس ....
قال: إنّ أمير المؤمنين ذاقه قبل أحمد بن أبي دؤاد، و سعد بن الخصيب و جماعة من المعروفين، و يأمرك أن تشرب منها بماء الثلج، و صنع في الحال.
فقال: أشربها باللّيل. قال: إنّها ينفع باردا، و قد ذاب الثلج.
و أصرّ على ذلك، فشربها ٧ عالما بفعلهم [٢].
(٢٠٣) ٤- أبو علي الطبرسي (رحمه الله): و قيل إنّه [أي أبا جعفر الثاني] مضى ٧ مسموما [٣].
[١] إثبات الوصيّة: ص ٢٢٧، س ٤.
عنه أعيان الشيعة: ج ٢، ص ٣٥، س ١٥.
عيون المعجزات: ص ١٣ س ١١- ١٧، ص ١٣٢، بتفاوت آخر لم نذكرها.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ١٦، ح ٢٦، و مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٤٠٦، ح ٢٤١٣، و أعيان الشيعة: ج ٢، ص ٣٦، س ٥.
دلائل الإمامة: ص ٣٩٥، س ٦، باختلاف.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٤٠٧، ح ٢٤١٤، و إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٤، ح ٥٣، قطعة منه، بتفاوت.
قطعة منه في ب ٤، (أسماء أزواجه ٧)، و ف ٢، ب ٤، (استجابة دعائه على أمّ الفضل)، و ف ٣، ب (تفضيله ٧ بعض أزواجه)، و ف ٦، ب ٢، (دعاؤه ٧ على أمّ الفضل).
[٢] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤، ص ٣٨٤، س ١٤.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٣، ب ٢، (أحواله ٧ مع المعتصم)، رقم ٥٤٢.
[٣] إعلام الورى: ج ٢، ص ١٠٦، س ٨.